وقد اعتقل رجل اثر مقتل عاملة سفارة بريطاني في لبنان عثر على جثته وخرجت على جانب الطريق السريع.
تم اكتشاف ريبيكا ديكيس / 30 عاما / التى كانت تعمل فى ادارة التنمية الدولية يوم السبت على جانب طريق سريع يقود الى العاصمة.
واقترح ما بعد الوفاة أنها تعرضت للخنق وقالت مصادر في الشرطة للتلغراف أنها تعرضت لاعتداء جنسي.
وذكرت مصادر امنية انه تم اعتقال الرجل الذى تم التعرف عليه فقط بالاحرف الاولى بالاحرف الاولى تى اتش فى الساعة الثالثة صباحا صباح اليوم. وذكر أنه سائق سيارة أجرة محلي.
كانت ملكة جمال ديكيس، من لندن، قد خرجت من حانة ليلة الجمعة لحضور حفل وداع زميل زميل السفارة فى حي جميزة وسط المدينة.
غادرت مع صديق قبل منتصف الليل، وتقول للآخرين أنها كانت في وقت مبكر المنزل رحلة للقبض على عيد الميلاد.
وقد انقسمت امرأتان بعد فترة وجيزة ولم يتضح ما حدث للديكيس خلال الساعات الأربع قبل وفاتها حوالي الساعة الرابعة صباحا، وألقت جثتها على بعد أميال عدة على طريق المتن السريع.
وتقول مصادر امنية ان الاغتيال لا يبدو انه دوافع سياسية.
كانت ميس ديكيس تعمل في بيروت كمديرة للبرنامج والسياسات في إدارة التنمية الدولية منذ يناير من هذا العام.
يقول الأصدقاء أنها كانت هادئة و "مشرقة". "لم تكن في بيروت لفترة طويلة، كانت مجرد العثور على قدميها. لا أستطيع أن أصدق ذلك "، قال أحد التلغراف.
وقد عملت في وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث منذ عام 2010، وكانت سابقا في ليبيا والعراق.
ويعتقد أنها قد نشأت في هونغ كونغ، ولكن حضر مالفرن سانت جيمس بنات مدرسة داخلية في ورسسترشاير قبل دراسة الأنثروبولوجيا في وقت لاحق في جامعة مانشستر والأمن الدولي والحوكمة العالمية من بيركبيك، جامعة لندن.
وقالت أسرتها في بيان لها: "لقد دمرنا فقدان ريبيكا الحبيب، ونحن نفعل كل ما في وسعنا لفهم ما حدث".
وقال السفير البريطاني في لبنان هوغو شورتر: "إن السفارة بأكملها صدمت بشدة، وحزنت هذا الخبر، وأفكاري مع عائلة بيكي وأصدقائها وزملائها لخسارتهم المأساوية.
"نحن نقدم الدعم القنصلي لأسرتها والعمل عن قرب مع السلطات اللبنانية التي تجري تحقيقات الشرطة".
وقد صدمت وفاة ملكة جمال ديكيس مجتمع المغتربين الصغار في بيروت.
ويعتبر لبنان مكانا آمنا نسبيا للأجانب، وكان معظمه هادئا منذ نهاية الحرب الأهلية الدموية المستمرة منذ 15 عاما فى عام 1990.
الجميزة منطقة حيوية مصطفة مع الحانات والمطاعم وعادة ما تكون مشغولة في عطلة نهاية الأسبوع.
